بنغازي | الأكاديمية العسكرية للعلوم الأمنية والاستراتيجية

🏛️ استقبال رسمـي للوفد الضيف

بناءً على طلب وزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الأفريقية بالحكومة الليبية، استقبل السيد رئيس الأكاديمية العسكرية للعلوم الأمنية والاستراتيجية، بمعية السادة: الكاتب العام، ووكيل الشؤون العلمية، وعميد كلية العلوم الأمنية، والضباط المرافقين، وفداً رسمياً رفيع المستوى من جمهورية تشاد الشقيقة.

ضمّ الوفد الزائر كلاً من:

  • معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بجمهورية تشاد.

  • سعادة القنصل العام لجمهورية تشاد بمدينة بنغازي.

  • عدد من مستشاري رئيس الوزراء التشادي ومديري المؤسسات التعليمية.

وحضر اللقاء ممثل عن السيد نائب رئيس الوزراء بالحكومة الليبية، إلى جانب ممثلين عن وزارة الشؤون الأفريقية.

💬 كلمة الأكاديمية: العلم السلاح الأهم في الحروب الحديثة

وفي مستهل اللقاء، رحب السيد رئيس الأكاديمية بالوفد الضيف، وضمّن كلمته الأفكار المحورية التالية:

  • نقل تحيات القيادة: نقل تحيات السيد القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب / خليفة بالقاسم حفتر، إلى أعضاء الوفد، مشيداً بالروابط التاريخية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.

  • المعرفة والأمن القومي: أكد أن المعرفة العلمية تمثل اليوم السلاح الأهم لإدارة الأزمات، ومواكبة التحولات المتسارعة في الحروب الحديثة، وتعزيز الأمن القومي والإقليمي المشترك.

  • مسيرة الصرح العالي: استعرض مسيرة الأكاديمية وتطورها منذ تأسيسها عام 2020م بدعم مباشر من القوات المسلحة لتكون منارة أعدّت خصيصاً لتقديم برامج الدراسات العليا (الماجستير).

🤝 مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون مشتركة

من جانبهم، أعلن ممثلو رئاسة الوزراء ووزارة الشؤون الأفريقية بالحكومة الليبية عن:

  1. الإعداد الجاري لـ مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون عام يشمل الأكاديمية العسكرية.

  2. تفعيل الاتفاقيات التعليمية والأمنية المشتركة بين البلدين.

  3. فتح آفاق تبادل الخبرات الأكاديمية وإيفاد الطلاب بين الجانبين.

🌐 انطباعات الوفد التشادي وتطلعات الشراكة

وفي ختام الزيارة، أعرب معالي وزير التعليم العالي التشادي والسيد القنصل العام وأعضاء الوفد عن:

  • حفاوة الاستقبال: تقديم بالغ الشكر والتقدير للقيادة العامة، والسلطات الليبية، وإدارة الأكاديمية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

  • رعاية الجالية: الإشادة بالمعاملة الأخوية الطيبة التي تحظى بها الجالية التشادية المتواجدة في ليبيا.

  • الإعجاب بالإمكانيات: التعبير عن إعجابهم الشديد بما شهدوه داخل الأكاديمية من قاعات دراسية، ومكتبات متطورة، وتجهيزات حديثة تجمع ببراعة بين الضبط العسكري والتميز الأكاديمي.

  • إيفاد الطلاب التشاديين: التأكيد على تطلع جمهورية تشاد لإبرام شراكة علمية وثيقة، وإيفاد الضباط والطلاب التشاديين ليكونوا أول الوافدين الملتحقين ببرامج الدراسات العليا في هذا الصرح الأكاديمي العريق.